نصغي
حوارات هادئة تقرأ الإنسان لا العنوان.
رحلة توثيقية خاصة ومدروسة، نخوضها مع الفرد أو العائلة خطوة بخطوة.
حوارات هادئة تقرأ الإنسان لا العنوان.
ننبش في الأرشيف، نتقصى الوثائق والصور، ونربط بين تفاصيل الروايات.
نحوّل المادة الجافة إلى سرد عربي آسر، يفيض بالصدق والوضوح، ويحمل متعة القصة.
كتاب فاخر يحمل الأمانة ليعبر بها إلى الجيل التالي.
لكل عائلة شكلها الخاص في التذكّر، ولكل مسيرةٍ أسلوبها في الخلود. نختار معكم قالب الكتاب الذي يليق بتفاصيل الحكاية، وبمن سيحمل إرثها بعدكم.
أجيالٌ وهجرات، بيوتٌ ووثائق، تُجمع في سردٍ تاريخي واحد. نروي مسيرة حياة شخص استثنائي أو جذور عائلة، بصوت أصحابها وعيون من عرفوهم وعاصروهم، لنحفظ أصل العائلة ومسيرة أفرادها في كتاب يخلّد تاريخهم.
كواليس القرارات، والتحولات الكبرى، واللحظات التي صنعت الفارق. ندوّن الذكريات الشخصية والمهنية لرجال الأعمال، والشخصيات السياسية، وصانعي الأثر؛ نكشف عن الإنسان خلف المنصب واللقب، ونصوغ رحلتهم بلسانهم في كتابٍ يفيض بالعمق والصدق الأدبي، ليحفظ إرثهم للأجيال القادمة.
هدية تكريمٍ وامتنان للوالدة. الوصفات العائلية كما طُبخت وقُدّمت لسنوات: نجمعها بالنكهات، والصور، والذكريات، والحكايات الدافئة التي دارت حول المائدة، لتنتقل الأطباق وأسرارها كإرثٍ حيّ إلى الجيل التالي.


قصة نجاح
توثيق مسيرة مؤسس الرقص الشعبي العربي.
من ذاكرةٍ مهددة بالنسيان وأرشيفٍ محترق، إلى كتاب فاخر يعيد بناء تاريخ أحد رواد الفلكلور العربي.
أرشيفٌ رمادي ومسيرة يهددها النسيان
حين التقينا بعائلة الفنان الكبير مروان جرار، كان التحدي أشبه بسباقٍ ضد الزمن. نحن أمام قامة استثنائية؛ مؤسس الرقص الشعبي في العالم العربي، وصديق جلالة الملك الحسين، والرجل الذي جاب العالم ليؤسس الفلكلور، ويوجه بوصلة الاستعراض في مهرجانات بعلبك والأنوار، ويؤسس الفرقة الملكية الأردنية للفنون الشعبية، تاركاً بصمته برفقة كبار العمالقة أمثال فيروز، ووديع الصافي، وزكي ناصيف.
ورغم هذا التاريخ الحافل، لم تكن محركات البحث تحتوي على أي معلومات عنه، والأصعب من ذلك أن أرشيف العائلة ومستنداتها التاريخية كانت قد احترقت بالكامل خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

نبش التاريخ من الرماد
لم نستسلم لغياب الوثائق؛ بل بدأنا رحلة تقصٍّ مكثفة ومدروسة. أجرينا سلسلة مقابلات معمقة مع الأستاذ مروان جرار وعائلته لنستنطق الذاكرة الحية بصوته. ومن خلال بحثٍ استقصائي دقيق في دهاليز أرشيفات الصحف القديمة والمكتبات التاريخية، جمعنا أكثر من 200 وثيقة ومستند توثق الرحلة والسنوات بالتفصيل.
نقلنا هذه المادة الجافة من رفوف الأرشيف ونحتنا منها سرداً عربياً أدبياً، صِيغ بأسلوب قصصي دافئ ومشوق، يربط بين كواليس تلك الحقبة الحافلة بالأحداث السياسية والأمنية، وأضواء المسرح، ودفء الإنسانية.

«لوين يا مروان؟»
لم يكن العنوان مجرد اسم، بل كان امتداداً للتاريخ نفسه. أثناء البحث، تتبعنا خيوط مسرحية غنائية بعنوان «حكاية لبنان» أقيمت في مهرجان الأغنية العربية عام 1959 بمشاركة العملاق وديع الصافي، والتي أشرف عليها مروان وصمم رقصاتها. وكانت أغنية «لوين يا مروان» من ضمن أغنيات المسرحية.
وقد استوحى وديع الصافي عنوان أغنيته الشهيرة «لوين يا مروان» من صديقه وزميله مروان جرار نفسه. وجدنا في هذا السؤال المفتاح المثالي للكتاب؛ فهو ليس مجرد مطلع أغنية، بل تلخيص لترحال الفنان المستمر بين العواصم والبلدان، حيث بات كل فصل يجيب على السؤال، ويروي قصة رحلة في بلد منفصل.

إرثٌ يعبر إلى الجيل التالي
اليوم، تحوّلت مسيرة الأستاذ مروان إلى كتاب فاخر في طبعة خاصة، يحمل بين طياته تاريخاً موثقاً بالصور والشهادات والوثائق النادرة، جاهزاً ليعبر بأمانة إلى الأجيال القادمة ليعرفوا من صنع هوية الفلكلور العربي.
ابدأ مشروع كتابك

فريق عيلة
مؤسِّسة «عيلة»، كاتبة وروائية
روائية وكاتبة لبنانية، في رصيدها ثلاثة مؤلفات منشورة، وخبرة تتجاوز عشرة أعوام في مجالات البحث، التوثيق، وصناعة السرد الأدبي. أسست آمال «عيلة» انطلاقاً من إيمانها العميق بأن الإرث الإنساني وتاريخ العائلات أثمن من أن يظل مبعثراً بين الذاكرة والصور القديمة.
تقود آمال كل مشروع توثيقي بنفسها، ابتداءً من المقابلة الأولى ووصولاً إلى المخطوطة النهائية، حريصةً على صون الخصوصية التامة، وحفظ النبرة الفريدة لأصحاب الحكاية، وإبراز التفاصيل الإنسانية التي تمنح السيرة نبضاً وحياة.
فريق كل كتاب
نجمع لكل كتاب فريقاً متخصصاً يُصاغ على مقاس الحكاية ويخدم تفاصيلها.
تقصّي الحقائق، تدقيق التواريخ، ومطابقة الوثائق التاريخية لربط الحكاية الشخصية بسياقها الزمني والمكاني بدقة استقصائية.
مراجعة أدبية وفنية عميقة، تضمن سلاسة التدفق السردي وتماسك البنية النصية، مع الحفاظ الكامل على النبرة الفريدة لصاحب القصة.
تنسيق الصور والوثائق القديمة ومعالجتها، وتحويل المخطوطة والنصوص إلى كتاب فاخر، متفرد في تفاصيله، وجاهز للطباعة.
ابدأ مشروع كتابك
كل مشروع يبدأ بمحادثة خاصة. أخبرنا عن الشخص أو العائلة التي ترغب في حفظ حكايتها.